Sabtu, 02 Mei 2009

الباب الأول فى المحسنات المعنوية

المادة : علم البلاغة

المدرس : الأستاذ مطهرون عفيف,ل.س.

الباحثان : حسن أشعري

التارخ : الإثنين, 20 – 04 - ‏2009‏‏


التورية أن يذكر لفظ له معنيان قريب يتبادر فهمه من الكلام وبعيد هو المراد بالإفادة لقرينة خفية نحو: وهو الذي يتوفاكم باليل ويعلم ما جرحتم بالنهار. أراد بقوله جرحتم معناه البعيد وهو ارتكاب الذنوب.

الطباق هو الجمع بين معنيين متقابلين نحو قوله تعالى: وتحسبهم أيقاظا وهم رقود.

المقابلة وهي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب نحو قوله تعالى: فليضحكوا قلبلا وليبكوا كثيرا.

مراعاة النظير هي جمع أمر وما يناسبه لابالتضاد وذلك إما بين اثنين نحو قوله تعالى: وهو السميع البصير, وإما بين أكثر نحو قوله تعالى: ألئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم.

الإستخدام هو ذكر اللفظ بمعنى وإعادة ضمير عليه بمعمى آخر أو إعادة ضميرين تريد بثانيهما غير ما أردته بأولهما فالأول نحو قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه أراد بالشهر الهلال وبضميره الزمان المعلوم. والثاني كقوله:

فسقى الغضى والساكنيه وإن همو # شبوه بين جوانح وضلوعي

الغضى شجر بالبادية وضمير ساكنيه يعود إليه بمعنى مكانه وضمير شبوه يعود إليه بمعنى ناره.

الجمع هو أن يجمع بين متعدد فى حكم واحد نحو قوله تعالى: المال والبنون زينة الحياة الدنيا.7.

التفريق هو أن يفرفق بين شيئين من نوع واحد كقوله تعالى: وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه, وهذا ملح أجاج.

التقسيم هو إما إستيفاء أقسام الشيئ نحو قوله تعالى: له ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما وما تحت الثرى. وإما ذكر أحوال الشيئ مضافا إلى كل منها ما يليق به. كقوله تعالى: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولايخافون لومة لائم.

تأكيد المدح بما يشبه الذم كقوله:

ولاعنب فيهم غير أن سيوفهم # بهن فلول من قراع الكتائب.

حسن التعليل هو أن يدعى لوصف علة غير حقيقية فيها غرابة كقوله:

لولم تكن نية الجوزاء خدمته # لما رأيت عليها عقد منتطق.

إئتلاف اللفظ مع المعنى هو أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني فتختار الألفاظ الجزلة والعبارات الشديدت للفخر والحماسة والكلمات الرقيقة والعبارات اللينة للغزل والمدح كقوله:

لم يطل الليل ولكن لم أنم # ونفى عني الكرى طيف ألم

أسلوب الحكيم وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقبه أو السائل بغير ما يطلبه تنبيها على أنه أولى بالقصد كقوله تعالى: ويسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل.

المراجع:

السيد المرحم أحمد الهاشمي, جواهر البلاغة,المكتبة الهدابة, سورابايا, سنة 1960 م.

الشيخ مصطغى طموم, قوتعد اللغة العرابية, المكتبة الهدابة, سورابايا.

Tidak ada komentar:

Posting Komentar