Sabtu, 02 Mei 2009

المحسنات فى الكلام

المادة : علم البلاغة

المدرس : الأستاذ مطهرون عفيف,ل.س.

الباحث : الأخ حسن أشعري

التارخ : 27-04- 2009

المقدمة والتعريف

المحسنات هي تحسين الكلام إما بحسب الألفاظ فتسمى بالمحسنات اللفظية وإما بحسب المعاني فتسمى بالمحسنات المعنوية, فى الحقيقة المحسنات ليست من علم البلاغة لأنها من بحث علم البديع وكما عرفنا أنه ليس جزءا من البلاغة بل هو تابع لها وبالعبارة الأخرى أنه ليس متعلقا بالبلاغة بل بتوابعها, فالنظر فيه فرع النظر فيما يتعلق بها. وأما علم البديع نفسه هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة ووضوح الدلالة. ووجوه تحسين الكلام منها ما تتعلق باللغة فيكسوه حسنا وجمالا كالجناس التام ومنها ما يتعلق بالمعنى كالمطابقة.

الأول المحسنات المعنوية

هذه المحسنات تسمى بذلك إذا كان تحسين الكلام من ناحية المعاني وأنواعها كثيرة منها الطباق, كقوله تعالى: ولكن أكثر الناس لايعلمون. ومنها تشابه الأطراف, كقوله تعالى: لايدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير. ومنها مراعة النظير كقوله تعالى: والشمس والقمر بحسبان. وغير ذلك من المحسنات المعنوية وسيأتي بيانه فيما بعد إن شاء الله وبالله التوفيق.

والثاني المحسنات اللفظية

وهذه المحسنات مختص بالتحسين اللفظي بخلاف الأول فإن منه ما جمع بين الأمرين كالعكس وهي كثيرة أيضا منها الجناس نحو ويوم تقوم الساعة وغيرذلك من المحسنات المعنوية, وسيأتي بيانه فيما بعد أيضا.

فائدة تحسين الكلام

وفوائد تحسين الكلام كثيرة ومن أهمها كل تحسين الكلام فى القرآن يدل على أن القرآن معجز لغيره من بلاغته وتحسين الكلام فيه وأيضا ستكون العبارة أحسن وغير ذلك من الفوائد الكثيرة.

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar